الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
232
تفسير روح البيان
رداى مبارك خود بگستران وصديق وفاروق ومرتضى وأبو درداء رضى اللّه عنهم بگو تا هر يك بگوشهاي نشيند وباد را كه مسخر سليمان بود بطلب كه خداى تعالى أو را مطيع تو كردانيد بفرماى تا ايشانرا بر داشته بدان غار برد حضرت آنچنان كرد وصحابه بدر غار رسيدند سنكى بود بر داشتند سك ايشان روشنى بأنك در كرفت وحمله آورد واما چون چشم وى ايشانرا ديد دم جنبانيدن آغاز نهاد وبسر أشارت كرد كه در آييد ايشان در آمده كفتند السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته حق سبحانه أرواح بأجساد ايشان باز آورد تا بر خاستند وجواب سلام باز دادند صحابه كفتند نبي اللّه محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه وسلم شما سلام رسانيده ايشان كفتند والسلام على محمد رسول اللّه پس دعوت كردند ايشانرا بدين اسلام وايشان قبول نمودند وحضرت پيغمبر را سلام رسانيدند باز در مضاجع خود تكيه كردند وبار ديكر نزد خروج مهدى از أهل محمد عليه السلام زنده شوند ومهدى بر ايشان سلام كند وجواب دهند پس بميرند ودر قيامت مبعوث كردند ] إِذْ يَتَنازَعُونَ قال بعض أصحاب التفسير هو متعلق با ذكر المقدر يقول الفقير هو الأظهر والأنسب لترتيب الفاء الآتية عليه فيكون كلاما منفصلا عما قبله والمتنازعون هم قوم تندروس بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ اى تدبير امر أصحاب الكهف حين توفاهم اللّه ثانيا بالموت كيف يخفون مكانهم وكيف يستر الطريق إليهم فَقالُوا اى بعض أهل المدينة ابْنُوا عَلَيْهِمْ اى على باب كهفهم بُنْياناً [ ديوارى كه از چشم مردم پوشيده شوند ] يعنى لا يعلم أحد تربتهم وتكون محفوظة من تطرق الناس كما حفظت تربة رسول اللّه بالحظيرة رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ بحالهم وشأنهم لا حاجة إلى علم الغير بمكانهم قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ من المسلمين وملكهم لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً اى لنبنين على باب كهفهم مسجدا يصلى فيه المسلمون ويتبركون بمكانهم - روى - انه لما اختلف قوم تندروس في البعث مقترحين وجاحدين دخل الملك بيته وأغلق بابه ولبس مسحا جلس على رماد وسأل ربه ان يظهر الحق فالقى اللّه تعالى في نفس رجل من رعيانهم فهدم ما سد به دقيانوس باب الكهف ليتخذه حظيرة لغنمه فعند ذلك بعثهم اللّه فلما انتشر خبرهم واطلع عليهم الملك وأهل المدينة مسلمهم وكافرهم كلموهم وحمدوا اللّه على الآية الدالة على البعث ثم قالت الفتية للملك نستودعك اللّه ونعيذك به من شر الجن والانس ثم رجعوا إلى مضاجعهم فناموا وماتوا فالقى الملك عليهم ثيابه وامر فجعل لكل واحد نابوتا من ذهب فرآهم في المنام كارهين للذهب فجعلها من الساج وبنى على باب الكهف مسجدا يقول الفقير هذه حال أهل الفناء ولذا لم يقبل حضرة الشيخ صدر الدين القنوى قدس سره البناء على مرقده فعملوا من الألواح ثم أخذتها الصاعقة كأنه لم يقبل الغطاء وسببه ما سمعته من حضرة شيخى وسندى روح اللّه روحه وهو أنه قال إن الشيخ صدر الدين كان من أولاد الملوك كحضرة مولانا صاحب المثنوى وكان مولانا تاركا للدنيا مطلقا وصدر الدين متجملا صورة حتى كان له خدام متزينون وله إبريق وطشت من فضة وتغير عليه شخص في ذلك فأشار حضرة الشيخ إلى الإبريق فاتى إلى حضرة الشيخ وقربه فتحير الحاضرون وتاب الشخص وقال يوما لحضرة مولانا نعيش كالملوك ونضطجع